مجلة شهرية اجتماعية خدمية اعلانية مستقلة

بلدنا ... كيف دخلت بكل لطف الى بيوت وقلوب و موائد السوريين في المهجر

و


واردنا من خلال دراستنا لمسيرة تلك النجاحات ان نوضح جوانب تلك النجاحات في اسبابها وادواتها ايمانا من غربتنا بان ذلك يشجع تلك النجاحات على مزيد من النجاح من طرف


ويحفز الشباب السوري المبدع في المهجر لايجاد نجاح مطلوب ليكون السوري سليل الحضارات العريقة منبر نور ونجاح اينما كان


 


ودارستنا اليوم كانت عن


بلدنا


 


كثيرة هي الصعوبات التي واجهت السوريين في غربتهم


ومن بينها كانت اختلاف ثقافة الغذاء والاستهلاك


وخصوصية المطبخ السوري العريق الذي يمتاز بتفرده على مستوى العالم


ومن هنا وتلبية لتلك الحاجات حاولت الكثير من الفعاليات الصناعية والتجارية السورية التي رافقت السوريين في غربتهم في محاولة للتعويض على السوريين اصنافهم التي تربوا عليها وهي غير معروفة وغير موجودة في دول المهجر


ولكن من بين الكثير من تلك الشركات والماركات التي حاولت الدخول الى بيوت السوريين لمع وبرز اسم


بلدنا


بلدنا تلك الماركة التي انتهجت خطا واضحا كان عنوانه الرئيسي هو تقديم اعلى جودة على الاطلاق


وفعلا كان ذلك


فتميزت بجودتها العالية جدا اضافة لكونها حاصلة على جميع شهادات الايزو والهاسب العالمية ومطابقتها للمواصفات القياسية العالمية


وتم تعبئتها بعبوات انيقة وفاخرة ليأتي المضمون متناسبا مع فخامة المظهر


وتم تسويقها بشكل اكاديمي ومنهجي وعلمي بعيدا عن اساليب الاعلان التقليدية المطروقة


اضافة لناحية تميزت بها بلدنا وهي مشاركة السوريين افراحهم وهمومهم


فكانت موجودة مع ايتام بلدنا لمعايدتهم واطفال بلدنا في مدارسهم وادخلت الفرحة ورسمت الابتسامة على وجوههم بهداياها ونشاطاتها واهتمامها بهم


وجاءت اعلاناتها الراقية ليصل صوتها لكل سوري في المهجر


اضافة الى وجود تشكيلة كبيرة ورائعة من اصناف بلدنا


فتميزت بمرتديلا بلدنا الحلال والصحية والطيبة


وفول بلدنا بنكهاته المتعددة والذي ذكرنا بفوال الحارة العتيقة


ومتبل بطحينة بلدنا وكأنك شويت الباذنجان ببيتك


وحلاوة بلدنا بالفستق الحلاوة على اصولها واعدتها ايدي امتهنت صناعة الحلاوة منذ عقود


والكثير من اصنافها الفاخرة ايضا


وذلك ما سمح لبلدنا ان تدخل وبكل لطف وحب الى قلوب وبيوت وموائد السوريين في المهجر


وسرعان ما وصلت بلدنا لترافق السوريين في اوروبا ومختلف دول المهجر


فلا تكاد تخلو اي دولة اوروبية من وجود بلدنا وبالشكل اللائق في اسواقها وكذلك امريكا وكندا اضافة الى جميع الدول العربية


فاستحقت وبكل جدارة ان تحمل اسم بلدنا


ولتكون فعلا


بلدنا .. كلها بركة


العدد السابع* مقالة إقتصادية

عن الكاتب